إن بناء شبكة علاقات من الداعمين والمرؤسين غالباً ما يعود بالنفع للطرفين . ولكن كيف وأين تستثمر وقتك في ذلك ؟
حيث أن تأسيس العلاقات والحفاظ عليها في المؤسسة لا يعد إهداراً للوقت , ويعتمد ذلك بشكل ملحوظ على الدافع وراء ذلك
فإذا كان مصلحة شخصية ففي الغالب سيلاحظ الاخرون ويدعولنفورهم , أما إذا كان لإيجاد أجندات مشتركة وبناء المصالح
المتبادلة , مثل صفقة تجارية هنا سيتحول العمل المشترك الى عمل مثمر وتفاعلي إلى حدِ كبير .
يعلق آرش هيوز على بناء العلاقات , من خلال خبرته التي إكتسبها من أدوار القيادة التي تولاها في القطاعين العام والخاص
في مجال الصناعات الجوية البحرية قائلاً:
من المهم أن تقيم علاقة بسرعة مع العملاء والموردين .يجب أن تكون معروفاً . لذا أمض الوقت في إقامة شبكة العلاقات
وقد لا تتضح على الفور قيمة شبكة العلاقات لدورك الحالي , ولكن الوقت الذي تنفقه في بناء شبكة العلاقات لا يعتبر وقتاً
ضائعا قط فالعمل لعبة العلاقات .
تواصل بفاعلية مع داعميك والأطراف المعنية بك
إن التواصل الفعال يرتبط بالوضوح والفضول والتفكير في التداعيات والاشتراك
- الوضوح : يمكن القول أن الوضوح هو التحضير الفعال وتحديد النقاط الرئيسية وجعل لتواصل بسيطاً
- الفضول : وهو الاستماع الجيد ووضع انفس مكان الاخرين ومحاولة فهم أولوياتهم وهمومهم وخلفياتهم
- التداعيات : النظر ماوراء المدى القصير إلى ما يمكن أن يكون له رؤية بعيدة المدى نابعة من تقاسم الجندات
- الاشتراك : يتعلق هذا المفهوم بالرغبة في النجاح المشترك .
إذا حرصت على هذه الأسس فربما تبني شبكة متينة من العلاقات التي تدير بفضلها دفة العمل بنجاح وإقتدار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق